فرقة جفرا: “عودة الأبناء الضالّين”

بعد 24 عاماً على التأسيس، وأكثر من عشر سنوات من التوقّف، تعود فرقة جفرا للأغنية الفلسطينية لتجمع أكثر من عشرين عازفاً ومغنيّاً ساهموا في عروضها على مدى سنوات طويلة، لتحيي ذاكرة تجربة كانت جزءا من بدايات المشهد الموسيقي الشبابي البديل في لبنان بعد انقضاء الحرب.

“عودة الأبناء الضالّين” هو اسم عرض تقيمه فرقة جفرا في السادس والسابع من نيسان/أبريل 2018 في مترو المدينة، تكليلاً لمبادرة من بعض أعضائها للمّ شمل الرفاق القدامى المتوزّعين بين لبنان والخارج، في اجتماع يمزج بين الغناء والموسيقى، والحنين إلى زمن عروضها في الجامعات والساحات والمخيّمات الفلسطينية والمراكز الثقافية على مدى عقد من الزمن.
تعاقب على فرقة جفرا عدد كبير من المغنين والموسيقيين، منهم من أوقف نشاطه الفنّي بعد انفراط عقدها، ومنهم من انتقل إلى الاحتراف مع مشاريع موسيقية ومسرحيّة مختلفة، لكن الحنين إلى زمن جفرا كان كافياً للمّ شمل معظمهم في العرض المرتقب من دون تردّد، بما في ذلك المقيمون في الخارج.
لا يقدّم عرض “عودة الأبناء الضالّين” طرحاً موسيقياً مختلفاً عمّا كانت تؤديه الفرقة، بل هو يستعيد بأمانة الجوّ القديم وأياماً خلت كان شبّان وشابّات لبنانيون وفلسطينيون يغزون المسارح والساحات بأنغام الفلكلور الفلسطيني والأغاني التي قدّمت لفلسطين وأناشيد الثورة والحريّة، في بيروت ومختلف مناطق لبنان.
تضمّ الفرقة: محمد خير موسى، أيمن زعرورة، محمّد حسّان، وائل أمهز، شاكر شهوان، نضال راشد، يحيى عيسى، هنادي حسّان، هند حسّان، عليا حاجو، ديانا دياب، سهى دياب، سناء خنيفس، كارول قانصوه (غناء)، وجورج الشغوري (عود)، أحمد بركات (عود)، خالد حسين (عود)،علاء غانم (عود) يوسف الفحل (كلارينات)، خالد صبيح (بيانو)، سماح أبي المنى (أكورديون)، أحمد الخطيب (إيقاع)، بشار فران (باس) ويغيب عنها عازف التشيللو عماد حشيشو الذي فارق رفاقه فجر التاسع من آذار/مارس في حادث سير.
يتولّى محمد حسّان الإدارة العامّة للفرقة، فيما يتكفّل خالد صبيح التوزيع والتدريب، وأحمد الخطيب شؤون الشكل المسرحي والتصميم الصوتي.

“عودة الأبناء الضالّين” في مترو المدينة
الجمعة 6 والسبت 7 نيسان 2018
تفتح الأبواب الساعة 9:00 مساءً
تبدأ الحفلة الساعة 9:30 مساءً
البطاقة: 20$

للحجز والاستعلام: مترو المدينة – 76/309363