“وما طلّت كوليت”

“وما طلّت كوليت” قصة واقعية من بلد غير واقعي، مسرحية مقتبسة عن الحادثة التي تعرّض لها الممثل زياد عيتاني العام الماضي على مدى 109 أيام.
يتعرّض سائق الدليفري البسيط فوزي لسيّدة صاحبة نفوذ، فيكلّفه ذلك تلفيق تهمة التعامل مع إسرائيل وانقلاب حياته فجأة من حياة عادية إلى فصول لا تنتهي بين أقبية التحقيقات وجلسات الاستجواب مع محققين هواة راغبين في تسجيل أي إنجاز بأي ثمن.
بعد ذلك، ينتقل ليتعرّف على عالم السجن حيث يمضي أيامه مع مساجين منهم مجرمون محترفون ومنهم مظلومون أودى بهم حظّهم العاثر إلى وراء القضبان.
تتناول مسرحية “وما طلت كوليت” في إطار كوميدي وموسيقي الخفّة التي يتعاطى بها رجل الأمن في العالم الثالث مع الموقوف من دون أي مراعاة لكرامته أو أي اهتمام بجلاء الأمور على حقيقتها، وتسلّط الضوء أيضا على السُعار الإعلامي والتهافت لتحقيق السبق الصحافي بما يخالف القوانين وكرامات الناس وقرينة البراءة.
بين الهوس الأمني لتسجيل إنجاز، والهوس الإعلامي للبحث عن “سكوب”، تتحوّل “كوليت” من شخصية مخترعة إلى حقيقة مطلقة يؤمن بوجودها شعب بكامله، ويصبح فوزي متّهماً ومُداناً بأبشع تهمة إعلامياً وشعبياً وتُدمّر حياته وعائلته، قبل أن يُتاح له الدفاع عن نفسه، وقبل حتى أن يُصدر القضاء كلمته في القضيّة.
“وما طلّت كوليت”، مسرحيّة كي لا تتكرّر تلك المسرحيّة.

كتابة: زياد عيتاني وخالد صبيح
إخراج: هاشم عدنان
أداء: زياد عيتاني، خالد صبيح، أحمد الخطيب، زياد شكرون، فراس عنداري

مساهمة تمثيلية مصوّرة: الإعلامية وعد هاشم
موسيقى: خالد صبيح
مساهمة صوتية مسجّلة: ساندي شمعون، سماح أبي المنى
مونتاج : أحمد الخطيب ولارا نهرا
توليف الصوت: أحمد الخطيب
إدارة إنتاج: ساره نهرا وغاييل خليفة
مساعدة إنتاج : مرجان شاتيلا
تسويق: لارا نهرا
إنتاج: مترو المدينة

Poster by Tracy Chahwan
ابتداءً من 23 تشرين الثاني 2018
تفتح الأبواب الساعة 9:00 مساءً
تبدأ المسرحية الساعة 9:30 مساءً
البطاقة: 35.000 ل.ل.
20٪ خصم للطلاب عند ابراز بطاقتهم

البطاقات متوفرة في مترو ومكتبة أنطوان
Tickets available at Metro & All Librairie Antoine branches.

الاماكن تحدد من قبل مترو
Seats are assigned by Metro.
Food and beverage not included in ticket price
سعر البطاقة لا يتضمّن الأكل والمشروب‎

Sound operator: Farah Khoder
Light operator : Iyad Cheikh